Header Ads

قصص قاصرات : أول تجربة (الجزء 3)

 رن جرس المدرسة و الساعة تشير إلى السادسة و النصف و سميرة جل تفكيرها منصب نحو سؤال رهيب .. ماذا سيحصل في البيت و ماهي تخمينات الأحداث التي ستقع .. دخلت سميرة ورؤية إلى البيت ودخلتا إلى غرفة الاولى و اقفلت الباب.. فعرضت سميرة المشاهد على صديقتها



سميرة : هاهو هاتفي و هاهي المشاهد التي قلت لكي عنها 

رؤية : وماذا في الامر فهاتفي أيضا يعرض مثل هذه الإعلانات الإباحية

سميرة : ليس المشكل في الإعلانات بل المشكلة انني أول مرة أرى مثل هذه الأحداث و اول مرة احس بإحساس مغاير عما سبق حتى أنني إستشطت حرارة من الداخل و المشكلة الكبيرة انني أصبحت أحس بنفسي أنني بالغة و أستطيع فعل مثل هكذا امور

رؤية : ههههههههه هل ارتفعت حرارة جسدك ياللهول كم هذا مضحك فانا احسست مثل هذا ولكن سرعان ما تجاهلته ولكن لدي فكرة

سميرة : فكرة ؟؟؟ ماذا تريدين طرحه؟

رؤية : لنتعرف أكثر على هذا الشأن ونستكشف ما في الامر

جلست الفتاتان تشاهدان ما جاء بهن لمعرفته وأخذن يشاهدن و يغيرن الفيديو واحدا تلو الآخر من نساء و قاصرات و ذكور فارتفعت درجة حرارة سميرة وهي متئكة على كتف رؤية فراودها احساس ان صديقتها هي الحل مادام هناك انعدام الموارد الجنسية التي أخدت عنها معلومة أيضا فسرعان ما بدأت تحك كتفها الصغير على ظهر رؤية التي هي نفسها احست ما احست به سميرة وسرعان مانسجمت معها عن طريق الاحتكاك فمدت يدها لصدر رؤية

تتمة في المقال القادم

رؤية : (منبهرة وتغمرها ابتسامة خفيفة) ماذا هناك

سميرة : أرى أنني أعيد ما أحسست به البارحة


ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.