Header Ads

قصص قاصرات : أول تجربة (الجزء 4)

 سرعان ما انسجمت الفتاتان و وجدتا ضالتهما المكبوتة فصعدة سميرة على ظهر رؤية بملء غرادتها العفوية الغير مباشرة فاتخدت موضعا فوقها حيث وضعت صدرها الصغير على ظهر رؤية و قبرها على مؤخرتها و رجليها بين فخدي رؤية وابتدأت بالاحتكاك المناسب حيث بدأت في الصعود والهبوط وهذا امام مرآ رؤية التي انبهرت من أفعال سميرة غلى ان استدارت لها وقالت لها

قصص قاصرات : أول تجربة (الجزء 4)

رؤية : يبدو انكي انجدبت لشيء ما نحوي ولكن لنكمل ما دمتي ترغبين بهذا

سميرة : (وهي في خجل تام مما تفعله وبصوت رقيق ) أكملي و لا تتكلمي

فبدأن بالتقبيل و يديهما تسرحان في اماكن بعضهما بتكامل تام و الهاتف المدان مرمي بقربهما.. فنزعت سميرة ثوبها الصغير حيث حلماتها لم تنضج بعد وخلعت لباسها الداخلي وعانقت رؤية بكل شغف كأنها تنتظر الفرصة لتحقيق رغبتها وهذا ما ارادت ولكن رؤية ليست بالخصم السهل لها حيث بادرت بخلع ملابسها و كبر حجم صدرها الذي بدأ في نموه و الذي جعل سميرة أكثر إثارة فهي لا تعلم نهاية فعلها هذا الذي لا تفهم معناه ولكن مادام يشعرها بالسعادة فهي في استمرار كامل

وهنا بدات الاصوات ترتفع و الحركات في سرعة غريبة ورهيبة حيث أعطت لكل واحد منهما الاخرى ما تريده

الفتاتان في عري كامل ونشوة فذة تعطي الطعم لهما بكامل حريتهما مما يبين ان كل واحدة فيهما كانت تنتظر ردة فعل الاخرى للتصرف بما يرضيهما .. وبدات الحكاية في مستوى تصاعدي حيث استعملت رؤية أصبعها الوسطى ووضعته في مؤخرة سميرة التي صرخت بصوت قوي كاد أن يستفيق أسرتها ولكن رؤية تعرف ما تفعله سرعان ما وضعت يدها على فم سميرة و أقفلت خط الصوت وهي بين إدخال وإخراج لأصبعها إلى أن وصلت نشوتها وانقلب الدور وأصبحت سميرة هي الفاعلة ولكن هذه المرة من فتحت فرج رؤية التي تبين انها قد فعلت هذا مرارا وتكرارا

سميرة : هل هو مكان صالح لكي أدخل فيه أصبعي

رؤية : أكملي فهناك نشوة اعرفها احسن منكي ولكن أستعملي لسانك وسترين

سميرة : ياااععع أضع لساني هنا لا أستطيع

رؤية : أذا تعالي انتي وقولي بماذا ستحسين حين يلمس لساني فرجكي الصغير

بادرت رؤية في لحس ذلك الشيطان النائم وتلك هي أعلى مستوى ما توصلت إليه سميرة .. نشوة و أحساس و سعادة لا توصف التي تسارع في قبول هواها لها 

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.