Header Ads

قصص قاصرات : أول تجربة

الجزء الّأول : سميرة 11 سنة مستواها الدراسي الخامس ابتدائي .. تبدأ قصة هته الفتاة مع اندلاع التكنلوجيا و توفر بعض الأجهزة الالكترونية التي ساعدت في فتح آفاق للترفيه و العلاقات و الرياضة إلى ما غير ذلك وهنا تقع الفتاة ضحية الهاتف الذي استراه لها والدها بمناسبة نجاحها الموسم الماضي.. ّأشعلت الهاتف وفي ذهنها بعض المعلومات من صديقاتها اللواتي كانو يبحث في الهاتف...

فتحت الفتاة الهاتف ودخلت عدة مواقع هذا يدخلها هنا و الاخ يدخلها هناك فوقعت على موقع إباحي فأغلقته وسرعان ما عاودت فتحه لترى ذلك العالم المجهول (في نظرها) .. نعم دخلت و شاهدت و في دماغها إحساس جديد يفوق تصوراتها فإذا بها تحس بجسدها و في أماكن للبالغين فقط .. ماهو مصدر هذا الإحساس .. هل هو نابع من فرحة الهاتف و من هول ماتشاهده او بالنسبة لأول مرة فأطفأت الهاتف وذهبت للمدرسة... فحين عودتها قامت بدخول للفيس بوك للتواصل مع زميلاتها وإلى حين ذلك لا زال يراودها مشهد الماضي .
إنتهت من الحديث .. خلدت صديقاتها للنوم .. بقيت سميرة وحدها والهاتف أمامها .. فتحت المتصفح لم تتذكر المكان الذي فتحته منها الصفحة فدخلت إلى الأرشيف وظهرت لها صفحات كثيرة فجرها شغفها و رغبتها لمعرفة المزيد إلى أن وجدت ظالتها .. 
الساعة تشير إلى 2.30 ليلا وبالهاتف مشهد جنسي وعيني الفتاة تراقب الاحداث وتعطي قانونا لنفسها بالتجربة

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.