قصص قاصرات : أول تجربة (الجزء2)
تتمة ...
عيني الفتاة تراقب الهاتف و تراقب الباب المسدود أمامها لحظة بلحظة.. ومايراودها في عقلها لا زال مجهولا عنها فأحست بشيء غريب ينجدب إلى مناطق في جسمها في صدرها الذي لا زال لم ينمو و وكذلك في فرجها المسدود والذي لم يإن الاوان له أن يزوره صاحبه فأصبح اصبعها الصغير هو صاحبه.. تمرر ببطء عليه و مع مرور الوقت تزيد في سرعتها وقوة إحتكاكها وهي لا تفهم لماذا تفعل هكذا وكيف تقوم لذلك لأن نشوتنا الجنسية تحولنا إلى كائنات متوحشة سرعان ما تبلغ مستواها النشوي و السعيد ..
سميرة : إنتهت من مما كانت تفعله حتى انها صرخت صرخة قوية بسبب قوة الممارسة المظعوطة عليها من طرف ذلك الهاتف و ما تراه فنامت مستلقية و ملابسها مغير منظمة من داخلية وخارجية.. أفاقت في الصباح و العياء يغمرها مع بعض لمحات السعادة في عينيها و هي تقول سأكررها ولكن هذه المرة لابد من شخص يساعدها ..
عند ذهابها للمدرسة جلست وشعورها ناحية المدرسة أصبح في تناقص من فروض و نقاط و أمتحانات و و و فعرضت موضوعها على صديقاتها اللواتي أصبنها بسم غير مباشر
سميرة : اهلا صديقاتي
رؤية : اهلا حبيبتي
سميرة : لدي موضوع صغير أريد أن تفسريه لي
رؤية : ماذا هل التقيت بشخص على الهاتف ويريد لقائكي
سميرة : أنا لا زلت صغيرة على هكذا مواضيع
رؤية : إذا ماذا هناك
سميرة : يبدو أنني وقعت في فخ لم يكن لي في الحسبان
رؤية : ماذا هناك يا أختي
سميرة : ربما ولجت لمواقع إباحية و قد قامت بجدبي إلى ان حصلت لي لمور غريبة اول مرة أشعر بها و السبب خو الهاتف
رؤية : ماذا رأيتي
سميرة : رأيت ما يفعله الفتى و الفتاة عندما يكونا بمفردهما
رؤية : إنتظري حتى ننتهي من الفصل و إشرحي لي جيدا
سميرة : لنأجلها إلى المساء و في بيتنا
رؤية : حاضرا .. هيا لندخل الآن
الجزء الثالث يتبع
ليست هناك تعليقات: